كتاب وإذا الصحف نشرت – أدهم شرقاوي pdf



تحميل كتاب وإذا الصحف نشرت لـ أدهم شرقاوي PDF

هذه كلمات عن الذين لا يراهم أحد! عن ربات البيوت اللائي لا تدرجهن وزارة العمل بين العاملين، ولا وزارة الدفاع بين الجنود رغم أنه إن كان أحد يعمل في هذا العالم ..فهن، و إذا كان أحد يقاتل بشراسة لأجل فضيلة فهن أيضا!

عن العمال و البسطاء الذين إن غابوا لن يفتقدوا و إن حضروا لن يأبه لهم. العتالين في المرافيء صبيان الميكانيكيين،العجوز التي تفترش الطريق تبيع بضاعة مزجاة كي لا تمد يدها للناس ، الآباء الذين يفلقون صخر الحياة بحثاً عن رغيف وكتاب، سائقي سيارات الأجرة، كانسي الطرقات، سائقي سيارات الإسعاف الذين يسابقون الموت ليصلوا بالمريض وبه رمق من حياة فلا يراهم أحد لأن الجميع سمروا أعينهم تجاه الطبيب.
هؤلاء طعم الحياة ونكهتها، هؤلاء هم البشر مع مرتبة الشرف!

اقتباسات من كتاب وإذا الصحف نشرت :
" لا يهم عدد السنوات التي نعيشها و لكن المهم ما حققناه في تلك السنوات !

" العمر مجرد رقم و أعمارنا الحقيقية لا تحددها أوراق الرزمانه و لا وثائق الولادة و الوفاة و إنما يحددها كيف عشناها و ماذا قدمنا! " 

" ليس بأيدينا أن نعيش طويلا و لكن بأيدينا أن نعيش كثيرا"

" التصرف النبيل يبقى نبيلا و لو اختلفنا مع صاحبه "

" عندما كان الزوج يمسك يد زوجته و يعبر بها الشارع كأنها ابنته التي تعلمت المشي حديثا ، صار يتركها تعبر الحياة وحدها !"

" الأموال لا تأتي بالأفكار و لكن الأفكار تأتي بالأموال "


" يقول علي شريعتي: مشكلة المثقف عندنا أنه ينكر انتماؤه إلى مجتمعه و لهذا كيف يا عزيزي المثقف تستطيع أن تعالج مجتمعا لا تعيش فيه و لا تفهمه ؟"

" ثمة مواقف في الحياة يصبح العفو فيها مهزلة و مضيعة للوقت تمامآ كمحاولة إجراء تنفس صناعي لميت! "

" المنع هو أفضل طريقة للترويج 😎"

" تبا لوطن مجده في حنجرة مطرب و خاصرة راقصة "

" مشكلتنا أننا تربينا على المطالبة بحقوقنا دون أن نتربى أن كل حق يقابله واجب!"

" لم يقف الإسلام يومآ على طرف و العلم على الطرف الآخر، على العكس تماما لم يجد العلم رحما أحن عليه من الإسلام "